رجوع

البؤساء

الكاتب : فيكتور هوجو

التصنيف : ادب اجتماعي_ تاريخية _ ادب فلسفي

التقييم :⭐⭐⭐⭐

نبذة عن الكتاب

تُعد رواية "البؤساء" للكاتب الفرنسي فيكتور هوغو من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ، ولا تكاد تخلو لغة من ترجمات متعددة لها. تم تحويلها إلى عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، وظلت على مدى العقود تجذب قرّاءً جددًا كل يوم. منذ نشرها في القرن التاسع عشر، لم تفقد الرواية بريقها، بل تزداد قيمتها مع كل قراءة، لأنها ليست مجرد قصة مشوّقة، بل عمل أدبي عميق يُلامس جوهر الإنسان. هي حكاية عن الصراع بين النور والظلام داخل النفس البشرية، وعن الإصرار على الخير رغم كل ما في الحياة من ألم وقسوة. في صفحاتها، نعيش في أجواء باريس القديمة، ونتأمل مرحلة تاريخية حساسة أعقبت الثورة الفرنسية، حيث نشأت أفكار الحرية والمساواة والأخوة وسط التضحيات والانكسارات. نلتقي بشخصيات لا تُنسى: فانتين الأم التي عانت كثيرًا لأجل طفلتها، وجان فالجان الذي تحوّل من سجين إلى رمز للنقاء، وكوزيت وماريوس اللذَين جمع بينهما حب نقي. كما لا يمكن نسيان جافير رجل القانون الصارم، وغافروش الطفل الثائر، وتيناردييه الانتهازي، وإيبونين التي أحبت بصمت. "البؤساء" ليست فقط رواية عن الفقر والظلم، بل عن الأمل، عن كيف يمكن للإنسان أن يرتقي بنفسه رغم كل شيء.

عن الكاتب :

كان كاتبًا وشاعرًا وروائيًا فرنسيًا، يُعتَبر من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، وتُرجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة. وهوَ مشهور في فرنسا باعتباره شاعرًا في المقام الأول ثم روائيًا فقد ألّف العديدَ من الدواوين لعلّ أشهرها ديوان تأملات وديوان أسطورة العصور. أما خارج فرنسا، فهو مشهورٌ لكونِه كاتِبًا روائيًا أكثر من كونه شاعرًا وأبرَز أعمالِه الروائية هي رواية البؤساء وأحدَب نوتردام. كما اشتَهر في حِقبَته بكونِه ناشطًا اجتماعيًا حيث كانَ يدعو لإلغاء حُكم الإعدام في كتابه الشهير آخر يوم لمحكوم عليه بالإعدام كما كانَ مؤيّدًا لنظام الجمهورية في الحُكم، وأعمالُه تَمَس القضايا الاجتماعية والسياسيّة في عصره. أشهر أعماله هي روايات أحدب نوتردام (1831) والبؤساء (1862). في فرنسا، يشتهر هوغو بمجموعاته الشعرية، مثل (التأملات) و(أسطورة العصور). كان هوغو في طليعة الحركة الأدبية الرومانسية من خلال مسرحيته كرومويل والدراما هرناني. ألهمت العديد من أعماله الموسيقى، سواء خلال حياته أو بعد وفاته، بما في ذلك أوبرا ريغوليتو والمسرحيات الموسيقية مثل البؤساء ونوتردام دو باريس. أنتج أكثر من 4000 رسمة في حياته، وقام بحملات من أجل القضايا الاجتماعية مثل إلغاء عقوبة الإعدام والعبودية. على الرغم من أنه كان ملكيًا ملتزمًا عندما كان صغيرًا، إلا أن آراء هوغو تغيرت مع مرور العقود، وأصبح مؤيدًا متحمسًا للجمهورية، حيث خدم في السياسة كنائب وعضو في مجلس الشيوخ. تطرقت أعماله إلى معظم القضايا السياسية والاجتماعية والاتجاهات الفنية في عصره. إن معارضته للاستبداد ومكانته الأدبية جعلته بطلاً قوميًا. توفي هوغو في 22 مايو 1885 عن عمر يناهز 83 عامًا. وأقيمت له جنازة رسمية في مقبرة العظماء في باريس، والتي حضرها أكثر من مليوني شخص، وهي الأكبر في تاريخ فرنسا

رابط الشراء :

يمكنك شراءها من مكتبة عصير الكتب من موقعها هنا عصير الكتب